الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

رسالة الى اخوانى فى الله


رسالة الى اخوانى فى الله
تعلمنا في دعوة الإخوان مفاهيم رائعة وخبرات واسعة منها " المردود التربوي للأحداث " و " توظيف الأحداث تربوياً لخدمة أهدافنا " و " استغلال الحدث لعلاج الخلل " و " استغلال الأحداث لرفع كفاءة الكوادر " و " استغلال الحدث لزيادة الوعى " و .......... الخ .
ومن كثرة ترديدها والتركيز عليها ظننا أنها أصبحت عقيدة لدى الأخ من الإخوان بحيث ينتظر بفارغ الصبر حدثاً يطبق من خلاله ما تعلمه ..
...
وفى هذه الأحداث التي تمر بمصر والتي لم تشهدها من قبل .. وقفت أراقب ماذا يفعل الإخوان , كأفراد وتنظيم ..
كيف يستفيد الإخوان من أضخم عمل عام في تاريخ مصر .. مسيرات ومؤتمرات و نشرات وأعمال فنية وإعلامية وطرق أبواب وحوارات وربط عام و ....الخ , ولفت انتباهي أن العناصر الأساسية التي يجب التوقف عندها هي :ـ
أولاً : هل وظّف كل أخ منا إمكانياته " النوعية " في خدمة الأحداث .. كمثال : ماذا فعل الموهوب فنيا والموهوب إعلاميا .. الموهوب فى الكتابة والموهوب في التفكير والموهوب فى الردع والموهوب فى التصميم والموهوب فى الإلقاء والموهوب فى الخطابة والموهوب فى الإقناع والموهوب فى أعمال البر والموهوب فى التمثيل والموهوب فى الإنشاد والموهوب فى الرسم والموهوب فى الخط والموهوب فى الابتكارات العلمية والموهوب فى التحليل السياسي و .......... الخ .
ثانياً : هل وظّف كل أخ إخوانه (المسئول عنهم) جيداً فيما يبرعون , وهل فتح لهم مسارات التوظيف وسهل عليهم مهمتهم ؟ وهل تابعهم فى ذلك وأصّل لهم دورهم ؟
ثالثاً : هل اهتم كل أخ بتسهيل مهمة الوعي السياسي والتربوي لإخوانه المسئول عنهم , بحيث يجنبهم شر الشائعات أو قلة الصبر ؟
رابعاً : هل اهتم كل أخ بعلاج أيِّ من مشاكله الشخصية أيا كانت من خلال هذا الأحداث .. كمثال : الأخ الذي كان يخاف من مواجهة الجمهور أو يخاف من الأمن أو ليس لديه صبر أو يعانى من نقص الثقافة السياسية أو ............ الخ .
خامساً : هل اهتم كل أخ بعلاج مشاكل إخوانه (المسئول عنهم) من خلال الأحداث وراقب تطورهم وشجعهم على ذلك ؟
سادساً : هل تذكر كل أخ أنه داعية إلى الله أولاً وملتزم بشريعته في أخلاقه وإيمانياته , بحيث يكون دائم اللجوء إلى الله في هذه الأحداث فلا تصرفه عن قيام الليل والصيام و الذكر والدعاء والإخبات إلى الله , كما يجب أن يقتنع أن كل الأمور تجرى بحكمة الله فلا ينسى الاستعانة به .
سابعاً : هل قام كل أخ بمراجعة مردود الأحداث على إخوانه (المسئول عنهم) إيمانياً وتربوياً ( مثل التضحية والذاتية والمبادرة والابتكار ..... الخ ) وحثهم على ذلك ووفر لهم مناخا مشجعاً ؟
ثامناً : هل حرص كل أخ على الدعاء لإخوانه في مراكز القيادة على حسن تدبير الأمور في هذه الفترة العصيبة وحث إخوانه على ذلك ؟
تاسعاً : هل يرفض كل أخ أن يكون ذراعاً فقط بلا عقل في هذه الأحداث , فلا ينتظر التوجيهات والتحليلات من المستوى الأعلى , و يجلس مع نفسه في لحظات صفاء ليفكر فيما يستطيع أن يقدمه على كل المستويات .. حتى للمستوى الأعلى نفسه ؟
عاشراً : هل جدد كل أخ نيته بل عدّد النوايا في نزوله إلى الشارع وسفره وجهده الذي يبذله كل يوم .. وطلب من الله الإخلاص والعفو ؟
هذه عشرة أسئلة وغيرها كثير يجب أن يسأل كل فرد نفسه بها , لكي نلحق بالأحداث قبل نهايتها لنخرج منها بأقصى استفادة على كل المستويات .. والله المستعان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.