يتسأل البعض عن ما إذا كان للفشل متعة ما يمكن أن نتلمسها و نطلبها حيث كانت و الرائي المتمحص يري في الفشل متعة ليس بأقل من متعة النجاح
إذا أن الفشل ما هو إلا خطوة في درب النجاح و من لا يعرف الفشل لن يتعرف علي النجاح
لك أن تجعل الفشل سلما و لك أن تجعل منه قمقماً تلجه و لن يكون لك منه مخرج
ثم ما هو الفشل ؟
ما هو إلا عثرة و لا يستطيع الطفل النهوض و المشي دون سبيل من العثرات و لم نسمع أن أحداً لم يمش بسبب تعثره طفلاً و لنا أن نتخذ من أنفسنا مثالاً حياً
الطفل يمتلك بالفطرة قوة هائلة من العزم و الهمة العالية أكبر من كثير من الرجال
فإذا كنا نتمتع بهذه القوة و هذا التحدي و هذه الهمة و نحن أطفال فلما نتخلي عنها حينما تكبر في أعيننا الأمنيات ،
يأسرنا الفشل
نغرق في بحره لا نستطيع فكاكاً من ربقته .
مرحباً بالخطب يبلوني إذا كانت العلياء فيه السببا
فأهلا بهذا الفشل اللذيذ هل تعلم أنه بتقبلك الفشل تستطيع أن تتمتع بكل لحظة فشلت بها ؟
لم نقل بقبولك الفشل لا نحن لا نقبل الفشل بل نتقبله خطوة علي سبيل تجاوزه
الفشل فاكهة النجاح
نكمل الحلقة القادمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.