استمتع بالفشل ولا تكن فاشلاً
الحمد لله حمداً يليق بجلال وجهه و عظمته و الصلاة و السلام علي خير رسله محمد المصطفي الامين
الذي قال : { لو تعلقت همة أحدكم بالثريا لنالها }
أما بعد
قال الله تعالي : " إن الله لا يغير ما بقوم حتي يغير ما بأنفسهم "
جوانب التغيير متعددة بتعدد جوانب الحياة ،
تغيير في الخلق
تغيير في الدين من حيث صلاحه
تغيير في طريقة الحياة نفسها
تغيير في التعليم من حيث القصد
و الطريق إلي ما إلي ذلك من تغييرات من شأنها أن ترتقي بالمرء دينا و خلقا و تميزا و قيادة و ريادة
و ما هذا العمل في قصدي و نيتي إلا جانب - و الله أعلم من قوله تعالي " إن الله لا يغير ما بقوم حتي يغير ما بأنفسهم "
فالمواقف التي يتعرض لها المرء في حياته ربما تسهم في الحد من تطلعاته إذا ما أتت علي غير ما توقعه و أراده الانسان
فتظهر بوادر الفشل ، مما يجعل النفس محاطة بهالة من الأوهام فيتملكه الإحباط و تطبق عليه قبضة التشاؤم فيكون عبدا تحكمه ربقة الفشل و يجره الهوان إلي ما لا يليق بالانسان المتطلع الي حياة أفضل .
و لم يسبقنا الغرب إلا أنهم لم يجعلوا للفشل بينهم سبيلا ، علي العكس من ذلك ، فإنهم استغلوا الفشل في تحقيق نجاحاتهم التي يغمرونا بفضلها ، و ما الفضل إلا من الله و لنا في ديننا الاسوة الحسنة في النجاح و التفوق و التميز
البقية الحلقة القادمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.