الخطأ يدل علي أن المرء خطا خطوة إلي الصواب و الفشل يدل علي أن المرء خطا خطوة نحو النجاح و الذي لم يخطئ فإنه لم يخط بخطوات نحو الصواب ، و الأمر نفسه فالذي لم يفشل فإنه لم يقم بأي خطوة إلي النجاح و ثمة مثل من الأمثال الشعبية يجلي الفكرة و هو
"أم الدلال لا تفرح و لا تحزن "
و الدلال هو الجبان الذي لا يمتلك روح الاقدام علي أي أمر خوفاً و جزعاً و نقصاً للثقة و الارادة القوية التي لا يصل اليها المرء إلي لذة النجاح بدونها
فهذا الدلال لن يدخل علي قلب امه الفرح بدخوله معترك الحياة و النضل و محك التفوق و التميز و القيادة و بتبوئه المكانه العالي المرموقة و بجنبه ثمار النجاح و التألق فهي لن تري منه هذا
و كذلك لن يدخل علي قلب أمه الفزع و الخوف من جراء مخاطرته في شتي مناحي التفوق
يقول الشاعر:
إذ ما كنت في شرفٍ مروم
كطعم الموت في أمر عظيم
للحديث بقية
"أم الدلال لا تفرح و لا تحزن "
و الدلال هو الجبان الذي لا يمتلك روح الاقدام علي أي أمر خوفاً و جزعاً و نقصاً للثقة و الارادة القوية التي لا يصل اليها المرء إلي لذة النجاح بدونها
فهذا الدلال لن يدخل علي قلب امه الفرح بدخوله معترك الحياة و النضل و محك التفوق و التميز و القيادة و بتبوئه المكانه العالي المرموقة و بجنبه ثمار النجاح و التألق فهي لن تري منه هذا
و كذلك لن يدخل علي قلب أمه الفزع و الخوف من جراء مخاطرته في شتي مناحي التفوق
و التألق و النجاح فلكل شئ ثمن
يقول الشاعر:
إذ ما كنت في شرفٍ مروم
فلا تقنع بما دون النجوم
فطعم الموت في أمر حقير
للحديث بقية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.